العلامة المجلسي

231

بحار الأنوار

مستعينا به ومستغيثا إليه ( 1 ) . 4 - العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ، ولا متثاقلا ، فإنها من خلل النفاق ، فان الله نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى يعني من النوم ( 2 ) . ومنه : عن الحلبي قال : سألته عن قول الله : " يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون " قال : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى يعني سكر النوم يقول : وبكم نعاس يمنعكم أن تعلموا ما تقولون في ركوعكم وسجودكم وتكبيركم ، وليس كما يصف كثير من الناس ، يزعمون أن المؤمنين يسكرون من الشراب ، والمؤمن لا يشرب مسكرا ولا يسكر ( 3 ) . ومنه : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا فإنها من خلل النفاق ، قال للمنافقين : " وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا " ( 4 ) . ومنه : عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الصلاة الوسطى الظهر وقوموا لله قانتين : إقبال الرجل على صلاته ، ومحافظته على وقتها حتى لا يلهيه عنها ولا يشغله شئ ( 5 ) . 5 - تفسير الإمام العسكري عليه السلام : قوله عز وجل " ويقيمون الصلاة " قال الإمام عليه السلام : ثم وصفهم بعد فقال : " ويقيمون الصلاة " يعني باتمام ركوعها وسجودها وحفظ مواقيتها وحدودها ، وصيانتها عما يفسدها أو ينقصها . ثم قال الإمام عليه السلام : حدثني أبي عن أبيه عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان من خيار أصحابه عنده أبو ذر الغفاري ، فجاءه ذات يوم فقال : يا رسول الله إن لي غنيمات

--> ( 1 ) مصباح الشريعة الباب 13 ص 10 و 11 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 242 في سورة النساء الآية 43 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 242 في سورة النساء الآية 43 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 282 في سورة النساء الآية 142 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 125 .